تعتزم جمهورية كازاخستان إرسال وحدات عسكرية وطبية متخصصة للانضمام إلى “قوة استقرار دولية” جديدة في قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى المساهمة في عمليات حفظ الأمن وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة.
تمثل هذه المشاركة جزء من نهج دولي واسع بزعامة واشنطن لضمان عدم عودة الصدام العسكري وإعادة إعمار المناطق المتضررة، لتنضم بذلك كازاخستان إلى قائمة متنامية من الدول التي أعلنت استعدادها للمساهمة الميدانية.
وقد أعلن رئيس كازاخستان، “قاسم جومار توكاييف”، رسمياً عن هذه الخطوة، مشيراً إلى أن بلاده تلقت دعوة للمشاركة في هذه القوة الدولية التي تضم أيضاً وحدات من المغرب وإندونيسيا وكوسوفو وألبانيا.
وأكد أن المهام الموكلة للوحدات الكازاخستانية ستتركز في الجوانب اللوجستية والطبية وتأمين الممرات الإنسانية، تحت مظلة تنسيق دولي وإقليمي واسع.
وتعكس مشاركة دول ذات غالبية مسلمة مثل كازاخستان وإندونيسيا في هذه القوة رغبة دولية في إضفاء صبغة “مقبولة شعبياً” على الوجود العسكري الأجنبي في القطاع، لضمان سلاسة العمل الميداني وتفادي الحساسيات المحلية.
وكان الاجتماع الأمل لمشاورات “مجلس السلام” قد عقد أمس، بمشاركة دولي واسعة، والتي تضمنت تعهدات مالية ضخمة من دول خليجية وعربية لتغطية نفقات القوة ودعم مشاريع الإعمار العاجلة، مما يعطيها زخماً مادياً وسياسياً غير مسبوق.














