قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، إن الجزائر ضاعفت إنتاجها التجاري من الطاقة، مؤكداً وجود آفاق واعدة لتنفيذ استراتيجية تجديد احتياطاتها البترولية والغازية، وتطوير مشاريع الصناعة التحويلية.
ووفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية»، كشف تبون في كلمة بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين سنة 1956 وتأميم المحروقات سنة 1971، والتي قرأها نيابة عنه الوزير الأول سيفي غريب، أن الجزائر تعد اليوم سابع أكبر مصدر للغاز في العالم، والمورد الثالث للسوق الأوروبية، وتمتلك ثالث أكبر احتياطي نفطي في إفريقيا.
ووصف تبون قرار تأميم المحروقات بـ«القرار السيادي التاريخي الحاسم»، مستذكراً التحديات التي واجهها المهندسون والفنيون لضمان استمرار الإنتاج بعد بسط السيادة على الثروات الوطنية في 24 فبراير 1971.
وأشار الرئيس إلى كفاءات وإطارات وعاملين في قطاع الطاقة «ما زالوا يضطلعون بكفاءة بمهام التحكم في جميع حلقات سلسلة القيمة لصناعة النفط والغاز، من البحث والاستكشاف إلى الإنتاج والنقل والتسويق».
وشدد تبون على أن السياسات الوطنية الراهنة ترتكز على معيار الجدوى والواقعية، مؤكداً أن التوجه الحالي يعكس «عقيدة الجزائر الجديدة المنتصرة، عقيدة براغماتية تقوم على مد جسور التعاون والشراكة مع الجميع في جميع القارات، على قاعدة المصالح والمنافع المتبادلة».
تأتي تصريحات الرئيس الجزائري في وقت يركز فيه البلد على تعزيز مكانته في سوق الطاقة العالمية، وتأكيد دوره الاستراتيجي كمورد رئيسي للغاز والنفط، مع السعي لتطوير الصناعة المحلية وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد الوطنية.














