أعلن رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، “بورجه برنده”، اليوم الخميس، استقالته من منصبه، على خلفية انتشار معلومات تتعلق بعلاقته مع الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين المتهم بقضايا جنسية.
وأقر “برنده”، في وقت سابق، بلقائه إبستين خلال مناسبات وصفها بالرسمية، وذلك بعد ورود اسمه ضمن وثائق جديدة نُشرت مؤخرًا بشأن الممول الراحل، مؤكداً في المقابل أنه لم يكن على علم بالجرائم المنسوبة إليه في ذلك الوقت.
وكشفت بيانات بثتها هيئة الإذاعة والتلفزيون النرويجية، استنادًا إلى ملفات أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، أن “برنده” وإبستين تواصلا في أكثر من مناسبة، وتناولا الطعام معًا في إحدى المرات.
واعترف “برنده” كذلك بإرساله رسائل إلكترونية وصفها بالعادية إلى إبستين، دون الخوض في تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذا التواصل أو توقيته.
وتزامنت الاستقالة عقب انتشار نحو 20 ألف صفحة من المراسلات الإلكترونية الخاصة بإبستين عبر الإنترنت، إلى جانب صور تجمعه بشخصيات معروفة، ما أعاد فتح الجدل حول شبكة علاقاته الواسعة وتأثيرها على شخصيات ومؤسسات دولية بارزة.
وتضع هذه التطورات المنتدى الاقتصادي العالمي أمام مرحلة حساسة، في ظل سعيه لاحتواء تداعيات القضية والحفاظ على صورته، بعد أن تحولت علاقات إبستين السابقة إلى مصدر إحراج متجدد لشخصيات سياسية واقتصادية حول العالم.














