تستعد ميلانيا ترامب لترؤس اجتماع لمجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل، في خطوة غير مسبوقة لسيدة أولى أميركية، بالتزامن مع تولي الولايات المتحدة رئاسة المجلس.
وأعلن مكتب ميلانيا ترامب، في بيان، أن الجلسة ستعقد في مقر الأمم المتحدة، وتهدف إلى تسليط الضوء على دور التعليم في تعزيز قيم التسامح والسلام على المستوى العالمي، واصفًا الخطوة بأنها حدث تاريخي في عمل مجلس الأمن.
ويعقد الاجتماع يوم الإثنين، حيث يناقش قضايا التعليم والتكنولوجيا وعلاقتها بالسلام والأمن الدوليين، في إطار الرئاسة الأميركية الدورية للمجلس.
وأكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، “ستيفان دوجاريك”، أن هذه الجلسة تمثل سابقة، موضحًا أنه بحسب السجلات، ستكون هذه المرة الأولى على الإطلاق التي تترأس فيها سيدة أولى، أو حتى سيد أول، جلسة لمجلس الأمن.
وتمنح هذه الخطوة بعدًا رمزيًا خاصًا للدور الأميركي داخل المجلس، كما تعكس توجهًا جديدا على الديمقراطية الأمريكية، من خلال إبراز الدور العائلي للرئيس الأمريكي داخل الإدارة الأمريكية.














