تستهدف زيارة وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، إلى العاصمة الروسية موسكو، تعزيز أطر التعاون الثنائي ومتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات القومية المشتركة.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية، السفير تميم خلاف، أن المباحثات ركزت على تسريع العمل في محطة الضبعة النووية وفقاً للجداول الزمنية، وتدشين المنطقة الصناعية الروسية بمحور قناة السويس، بالإضافة إلى مناقشة مقترح لإنشاء مركز لوجستي لضمان استدامة إمدادات الحبوب وتعزيز الأمن الغذائي.
وعلى الصعيد السياسي، بحث الجانبان ملفات إقليمية شائكة تصدرتها القضية الفلسطينية والأزمة الليبية، مع استعراض التحركات المصرية الرامية لخفض التصعيد العسكري الراهن في المنطقة.
تعكس هذه الزيارة رغبة القاهرة في الحفاظ على توازن دقيق في علاقاتها الدولية، حيث يمثل الملف الاقتصادي (الطاقة والغذاء) المحرك الأساسي للدبلوماسية المصرية تجاه موسكو.
ويسعى الجانب المصري لتحويل التعاون من مجرد استيراد وتصدير إلى شراكة مؤسسية تضمن استقرار السلع الإستراتيجية في ظل الاضطرابات الجيوسياسية.
تستند العلاقات المصرية الروسية إلى “اتفاقية الشراكة الشاملة والتعاون الإستراتيجي” الموقعة عام 2018.
ويعد مشروع محطة الضبعة النووية، الذي تنفذه شركة “روساتوم” الروسية، أضخم مشروع مشترك بين البلدين في العصر الحديث، حيث يهدف لتوليد 4.8 جيجاوات من الكهرباء عبر أربعة مفاعلات، مما يضع مصر على خارطة الطاقة النووية السلمية














