أدانت وزارة الخارجية الإماراتية، اليوم السبت، تعرض مقر سفارتها ومنزل رئيس بعثتها في العاصمة السورية دمشق لأعمال تخريب واعتداء من قبل متظاهرين.
وطالبت الوزارة في بيان رسمي السلطات السورية بمحاسبة المتورطين وضمان حماية البعثات الدبلوماسية، وذلك بعد محاولة محتجين اقتحام مبنى السفارة وترديد هتافات مسيئة للرموز الوطنية الإماراتية.
يعكس هذا الحادث حالة الاحتقان السياسي في الشارع السوري تجاه بعض المواقف الإقليمية، حيث تحولت التظاهرات المؤيدة للقضية الفلسطينية إلى استهداف مباشر لمقار دبلوماسية عربية، اعتراضا على العلاقات الإماراتية الإسرائيلية الوطيدة.
يأتي هذا التوتر في سياق ميداني متفجر تشهده المنطقة منذ مطلع عام 2026، في ظل تصاعد المواجهة المباشرة بين إسرائيل وأطراف “محور المقاومة” في المنطقة العربية.
ووفقاً لشهود عيان، فإن الاعتداء وقع عقب انفصال مجموعة من المتظاهرين عن تجمع أكبر في “ساحة الأمويين”، وهو ما يعيد للأذهان حوادث مماثلة استهدفت مقار دبلوماسية في دمشق خلال فترات الثور السورية
كما يوحي الحادث بأن الساحة السورية قد تتحول إلى منطلق للتعبير عن الغضب الشعبي تجاه بعض المواقف الخليجية حول الملفات الإقليمية، مما قد يدفع دولاً أخرى إلى مراجعة مستوى تمثيلها أو إجراءات حماية أطقمها في العاصمة السورية.














