شنت طائرات حربية غارات جوية استهدفت مواقع تابعة لهيئة الحشد الشعبي في محافظتي نينوى والأنبار، مما أسفر عن وقوع إصابات وأضرار مادية في المنشآت المستهدفة.
تأتي هذه الهجمات في ظل توتر إقليمي متصاعد ومواجهات مباشرة بين “التحالف الأمريكي الإسرائيلي” وفصائل الحشد الشيعي المتحالفة مع إيران.
وتداول نشطاء أنباء لم تثبت صحتها بعد، عن مشاركة بعض الدول العربية الخليجية المتحالفة مع الولايات المتحدة الأمريكية، في هذا الهجوم، حيث أشارت المعلومات المتداولة أن الطائرات المشاركة في الهجوم انطلقت من الأراضي السعودية.
وسبق أن تعرضت مقار الحشد في “آمرلي” و”القائم” لضربات مماثلة خلال الأسابيع الماضية، وسط تحذيرات دولية من تحول الأراضي العراقية إلى ساحة رئيسية لتصفية الحسابات.
يُلاحظ أن توقيت الغارات تزامن مع تقارير استخباراتية تتحدث عن تحركات ميدانية للفصائل، مما يشير إلى رغبة الأطراف المهاجمة في شل القدرات اللوجستية والاستخباراتية للحشد في المناطق الحدودية، وهو ما يضع الحكومة العراقية في موقف حرج لموازنة علاقاتها الخارجية مع حماية سيادتها الأمنية.














