أعلنت بوركينا فاسو إطلاق عملية أمنية واسعة تحت اسم «ويبغا-2»، بهدف تعزيز الاستقرار في عموم البلاد، بالتزامن مع رفع مستوى التأهب في العاصمة واغادوغو، على خلفية تصاعد المخاوف من تداعيات الهجمات الأخيرة في مالي.
وقال وزير الأمن محمدو سانا إن العملية تأتي ضمن جهود مستمرة لتعزيز الأمن الداخلي، داعياً المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الأمنية، وتوخي الحذر، والإبلاغ الفوري عن أي أنشطة مشبوهة.
وأوضح أن المؤشرات التي تستدعي الإبلاغ تشمل الزيادة غير المعتادة في شراء المواد الغذائية، أو اقتناء مواد خطرة، أو سلوكيات مريبة مثل رفض تسجيل النزلاء في الفنادق، أو أنشطة قرب البنى التحتية الحساسة، إضافة إلى محاولات جمع معلومات عن مواقع استراتيجية.
وأكد الوزير أن الأمن مسؤولية مشتركة، مشدداً على أهمية دور المواطنين في دعم جهود قوات الدفاع والأمن عبر اليقظة والتعاون.
ميدانياً، شهدت واغادوغو تعزيزاً لافتاً في الانتشار الأمني، خصوصاً في محيط القصر الرئاسي بمنطقة كولووبا ومطار واغادوغو الدولي، حيث تم نشر آليات مدرعة وتشديد إجراءات التفتيش على الطرق الرئيسية.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد القلق الشعبي، مع تحذيرات من احتمال استهداف البلاد من قبل جماعات مسلحة، فيما دعا ناشطون إلى التعامل بجدية مع أي مؤشرات تهديد، في وقت تواصل فيه السلطات متابعة تطورات الوضع الأمني في مالي المجاورة.














