شهدت مالي، الخميس، مراسم تشييع رسمية مهيبة لوزير الدفاع الراحل الفريق ساديو كامارا، في حدث عكس حجم الصدمة التي خلفها اغتياله ومكانته البارزة داخل المؤسسة العسكرية.
وأفادت وزارة الدفاع بأن الجنازة أُقيمت في ساحة العرض التابعة للكتيبة الـ34 للهندسة العسكرية، بحضور رئيس المرحلة الانتقالية أسيمي غويتا، إلى جانب رئيس الوزراء وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، فضلاً عن ممثلين لدول صديقة وأفراد عائلة الفقيد.
وسادت أجواء من الحزن خلال مراسم التشييع، حيث ألقى المشاركون النظرة الأخيرة على الجثمان، فيما وصف المتحدثون الراحل بأنه “ضابط استثنائي” و”أحد رموز معركة السيادة الوطنية”، في إشارة إلى دوره في إعادة تشكيل المنظومة الأمنية خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي التشييع في وقت تواجه فيه مالي تحديات أمنية متصاعدة، حيث شكّل الحدث لحظة إجماع وطني نادرة، عكست حالة من الالتفاف الشعبي حول المؤسسة العسكرية في ظل الأوضاع الراهنة.














