أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الرئيس السابق لجمهورية الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا، على خلفية اتهامه بدعم جماعات متمردة والانخراط في الصراع المسلح المتصاعد في شرق البلاد.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية فرض العقوبات بسبب ما وصفته بدور كابيلا في دعم حركة “23 مارس” وتحالف نهر الكونغو، وهما مجموعتان متمردتان تسعيان إلى تقويض الحكومة في كينشاسا.
وأكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الخطوة تأتي في إطار جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب لتحقيق الاستقرار في البلاد، متوعداً بمحاسبة كل من يسهم في زعزعة الأمن.
تصعيد في الشرق
وتنشط حركة “23 مارس” في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تسيطر على مناطق واسعة، من بينها مدينتا غوما وبوكافو، وسط اتهامات بتلقي دعم من رواندا، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني.
وأدت هجمات هذه الجماعات إلى مقتل آلاف المدنيين وتفاقم أزمة النزوح، مع توسع رقعة الاشتباكات واندفاع جماعات مسلحة أخرى إلى ساحة القتال.
تداعيات العقوبات
وبموجب القرار، سيتم تجميد أصول كابيلا داخل الولايات المتحدة أو الخاضعة لسيطرة جهات أمريكية، كما يُحظر على الأفراد والشركات إجراء أي معاملات مالية أو تجارية معه دون ترخيص خاص.
وتشمل العقوبات أيضاً كيانات يملك فيها حصصاً كبيرة، إضافة إلى فرض قيود على أي جهة تقدم له دعماً مالياً أو لوجستياً، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.














