قالت مصادر مقربة من الحكومة السورية لـ«الشرق الأوسط»، إن دمشق تستعد لإجراء تعديل وزاري خلال الأيام المقبلة، إلى جانب حركة تنقلات تشمل عدداً من المحافظين في عدة مناطق.
ووفق المصادر، فإن التعديل المرتقب سيركز على الوزارات الخدمية، وفي مقدمتها الإدارة المحلية والبيئة، والصحة، والرياضة والشباب، والزراعة، والنقل، والتربية، والتعليم العالي، مع تأكيد أن الحقائب السيادية لن يشملها أي تغيير.
ويرى المدير التنفيذي لمركز “جسور للدراسات” وائل علوان أن هذه التحركات غالباً ما ترتبط بسياقات سياسية موازية، مثل تطورات في ملف مجلس الشعب أو مسار التقارب مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مشيراً إلى أن المؤشرات الحالية لا توحي بتوجه نحو تغيير حكومي شامل.
وتوقع علوان أن تشهد المرحلة المقبلة إدماج شخصيات من “قسد” في مواقع إدارية أو تنفيذية، قد تشمل مناصب وزارية أو مناصب على مستوى المحافظين والمعاونين، في إطار ما وصفه بـ“التشاركية وعدم احتكار السلطة” خلال المرحلة المقبلة.














