رواندا تستعد لسحب قواتها من موزمبيق وسط أزمة تمويل دولي

منذ 3 ساعاتآخر تحديث :
رواندا تستعد لسحب قواتها من موزمبيق وسط أزمة تمويل دولي
فاطمة خليفة:

حذر الرئيس الرواندي “بول كاغامي” من إمكانية انسحاب قوات بلاده من موزمبيق خلال شهر الجاري، بالتزامن مع الموعد المقرر لانتهاء الدعم المالي المقدم من الاتحاد الأوروبي. 

 

وتبحث رواندا حالياً عن بدائل تمويلية طويلة الأجل لضمان استمرار عملياتها القتالية ضد حركة التمرد في شمال موزمبيق، مؤكدة أن بقاء وحداتها العسكرية مرهون بتوفر غطاء مالي مستدام.

 

وفي تصريح حازم يعكس جدية الموقف، أكد وزير الخارجية الرواندي “أوليفييه ندوهونجيريه”، أن المسألة تجاوزت مرحلة التوقعات إلى القرار الفعلي، مشدداً على أن رواندا “سوف تسحب” قواتها من إقليم “كابو ديلجادو” في حال عدم توفر تمويل مستدام لعمليات مكافحة الإرهاب. 

 

ويأتي هذا التصعيد الدبلوماسي بعد تقارير أشارت إلى نية الاتحاد الأوروبي عدم تجديد تمويل البعثة الرواندية، والذي كان يُصرف عبر “صندوق تسهيل السلام الأوروبي” لتغطية تكاليف المعدات والإمداد والتموين.

 

وكان الاتحاد الأوروبي قد وافق في عام 2024 على تقديم حزمة مساعدات بقيمة 23 مليون دولار أمريكي لدعم قوات الدفاع الرواندية في موزمبيق، وهي القيمة ذاتها التي قُدمت قبل عامين من ذلك التاريخ. إلا أن التحول في الموقف الأوروبي والتوقف المرتقب للتمويل يضع العمليات العسكرية في مواجهة خطر التوقف، خاصة وأن رواندا تعتمد بشكل كبير على هذه المنح لتغطية التكاليف اللوجستية الباهظة لعملياتها الخارجية التي تهدف لتأمين حقول الغاز والمنشآت الحيوية في المنطقة.

الاخبار العاجلة