قُتل جندي سوري واحد على الأقل وأصيب نحو 23 شخصاً بجروح، جراء انفجار سيارة مفخخة قرب مبنى تابع لـوزارة الدفاع السورية في العاصمة دمشق، أمس الثلاثاء، في حادثة أمنية جديدة تشهدها المدينة.
وقالت الوزارة إن عناصر من الجيش عثروا على عبوة ناسفة قرب المبنى في منطقة باب شرقي، وخلال محاولات تفكيكها انفجرت سيارة مفخخة في محيط الموقع، ما أدى إلى سقوط الضحايا.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، فيما باشرت الوحدات الهندسية والأمنية السورية عمليات تمشيط الموقع ورفع الأدلة الجنائية لتحديد الجهة المتورطة.
كما فرضت قوات الأمن الداخلي طوقاً أمنياً مشدداً حول منطقة الانفجار، مع اتخاذ إجراءات احترازية لتأمين حركة المرور والمناطق المجاورة.
وتداول ناشطون أن أحد عناصر الأمن الداخلي، ويدعى أ. العرنوس، قد قُتل جراء التفجير، فيما أظهرت مقاطع مصورة من موقع الحادث تصاعد أعمدة دخان كثيف بالتزامن مع سماع إطلاق نار ووصول سيارات الإسعاف إلى المكان.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوترات الأمنية في عدد من المناطق السورية، وسط استمرار العمليات العسكرية المتفرقة وغياب تبنٍ رسمي لأي جهة حتى الآن.














