كشفت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير جديد أن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا خلال الحرب الأخيرة على إيران خطة متعددة المراحل تستهدف تغيير النظام في طهران، تضمنت عمليات عسكرية وتحركات سياسية وإعلامية، وصولاً إلى تشكيل قيادة بديلة محتملة.
وبحسب التقرير، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمح علناً إلى تفضيله وصول شخصية من داخل إيران إلى السلطة، مشيراً إلى أن بعض الدوائر الأمريكية والإسرائيلية درست إمكانية الاعتماد على الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد كخيار محتمل لإدارة مرحلة انتقالية، رغم مواقفه السابقة المتشددة.
وذكر التقرير أن ضربات جوية نُفذت في الأيام الأولى من الحرب استهدفت مواقع في طهران، بينها منزل أحمدي نجاد، في محاولة لتعطيل عناصر الحراسة المحيطة به، ما أدى إلى مقتل عناصر من “الحرس الثوري” وإصابته بجروح، بينما نجا من الهجوم.
وأشار إلى أن الخطة التي طُرحت بين واشنطن وتل أبيب تضمنت ثلاث مراحل رئيسية: ضربات عسكرية واسعة، استهداف قيادات إيرانية، ثم تحريك قوى داخلية وحملات سياسية وإعلامية لإضعاف النظام، لكنها لم تحقق أهدافها كاملة بسبب صمود مؤسسات الدولة الإيرانية.
ولم تؤكد أي جهة رسمية في الولايات المتحدة أو إسرائيل تفاصيل التقرير، حيث اكتفى البيت الأبيض بالتأكيد على أن العمليات العسكرية هدفت إلى “تدمير القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية”، فيما رفض جهاز الموساد التعليق على ما ورد.
ويشير التقرير إلى أن النقاشات داخل الإدارة الأمريكية عكست رهانات سياسية وأمنية معقدة حول مستقبل النظام الإيراني، في وقت تتواصل فيه التوترات بين الجانبين رغم الحديث عن مسارات تفاوضية غير مباشرة.














