السفير البريطاني في بغداد يهاجم الفصائل المسلحة: تتبع «أساليب المافيا»

منذ ساعتينآخر تحديث :
السفير البريطاني في بغداد يهاجم الفصائل المسلحة: تتبع «أساليب المافيا»
روان محمود

شنّ السفير البريطاني لدى العراق عرفان صديق هجوماً غير مسبوق على الفصائل المسلحة العراقية، واصفاً سلوكها بأنه يشبه «أساليب المافيا»، مؤكداً أن قرار الحرب يجب أن يبقى حصراً بيد مؤسسات الدولة الشرعية.

وقال صديق، في تصريحات صحافية، إن المملكة المتحدة لا تمانع التعامل مع «الحشد الشعبي» شرط أن يكون خاضعاً بالكامل لسلطة الحكومة العراقية، مشيراً إلى استعداد بلاده لتقديم الدعم والخبرة للعراق في ملف السلاح المنفلت، مستلهماً تجربة آيرلندا الشمالية في معالجة النزاعات المسلحة.

وشدد السفير البريطاني على أن «الحكومة المنتخبة هي الجهة الوحيدة المخولة بإدارة قضايا الحرب والسلم، وليس أي شخص أو جهة أخرى»، في إشارة ضمنية إلى نفوذ الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة.

وانتقد صديق ما وصفه بـ«التدخل الإيراني الواسع وغير الشرعي» في الشأن العراقي، داعياً حكومة

رئيس الوزراء علي الزيدي إلى فرض سيادة الدولة ومعالجة ملف النفوذ الخارجي.

وقال: «الإيرانيون لا يحترمون سيادة العراق، ونتمنى من الحكومة الجديدة حل هذه المشكلة»، في واحدة من أكثر التصريحات الغربية حدة تجاه الدور الإيراني في العراق خلال الفترة الأخيرة.

وفي ما يتعلق بالعلاقات البريطانية – الإيرانية، كشف صديق أن التواصل الدبلوماسي بينه وبين السفير الإيراني في بغداد تراجع خلال فترة الحرب الأخيرة، مضيفاً أن السفير الإيراني أبدى تردداً إزاء مقترحات لعقد لقاءات مباشرة بينهما.

وتأتي تصريحات السفير البريطاني في وقت يشهد العراق نقاشات متصاعدة بشأن مستقبل سلاح الفصائل المسلحة، وسط ضغوط أميركية وغربية متزايدة لحصر السلاح بيد الدولة، وربط مشاركة بعض الفصائل في العملية السياسية بتفكيك تشكيلاتها العسكرية.

الاخبار العاجلة