جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عمليات التوغل داخل مناطق عدة بريف القنيطرة جنوب سوريا، في إطار سلسلة التحركات العسكرية المتكررة التي تشهدها المنطقة الحدودية خلال الأشهر الأخيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة إسرائيلية توغلت في محيط بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، وأقامت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً على طريق الكسارات، حيث قامت بتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم قبل أن تواصل تحركاتها داخل المنطقة.
وفي سياق متصل، ذكرت المصادر أن قوة أخرى دخلت صباح اليوم إلى قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي، ونفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل، قبل أن تنسحب لاحقاً من القرية دون الإبلاغ عن اعتقالات أو مواجهات.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوتر على امتداد الشريط الحدودي في الجنوب السوري، حيث تتهم دمشق إسرائيل بمواصلة خرق اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974 عبر تنفيذ توغلات عسكرية وعمليات مداهمة داخل الأراضي السورية.
وأكدت سوريا في مناسبات سابقة تمسكها بضرورة احترام الاتفاقات الدولية، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك لوقف ما تصفه بـ”الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة”، والعمل على ضمان انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية التي دخلتها خلال الفترة الماضية.
ويشهد ريف القنيطرة بين الحين والآخر تحركات عسكرية إسرائيلية داخل مناطق قريبة من خط الفصل، وسط مخاوف من انعكاسات هذه التطورات على الاستقرار الأمني في الجنوب السوري.














