أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس «إيبولا» إلى 598 حالة، في مؤشر جديد على استمرار تفشي الوباء في عدد من المناطق داخل البلاد.
وأظهرت بيانات حكومية صدرت اليوم الثلاثاء أن عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس ارتفع إلى 115 حالة، وسط جهود مكثفة لاحتواء انتشار العدوى وتعزيز التدخلات الطبية والوقائية في المناطق المتأثرة.
وتواصل فرق الاستجابة الصحية عملها على تتبع المخالطين، وتوسيع نطاق الفحوصات، وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، في محاولة للحد من تفشي الفيروس الذي يُعد من أخطر الأوبئة الفيروسية في العالم.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحديات كبيرة يواجهها النظام الصحي في الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك ضعف البنية التحتية الصحية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق الريفية، ما يعيق سرعة احتواء التفشي.
وتحذر منظمات صحية دولية من أن استمرار ارتفاع الإصابات قد يؤدي إلى اتساع رقعة انتشار الفيروس، داعية إلى تعزيز الدعم الدولي وتكثيف إجراءات الوقاية والتطعيم للحد من المخاطر الصحية المتزايدة.














