تتواصل الجهود الدبلوماسية التي يقودها الوسطاء والولايات المتحدة، إلى جانب أطراف دولية أخرى، للدفع نحو بدء تنفيذ هدنة لمدة 14 يوماً في قطاع غزة، وسط مساعٍ للحصول على موافقة إسرائيلية على الاتفاق.
ونقلت مصادر في قطاع غزة أن الوسطاء يكثفون اتصالاتهم للضغط على إسرائيل من أجل تبني موقف إيجابي، في وقت تتهم فيه حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالمماطلة ومحاولة فرض شروط إضافية للتهرب من تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وفي موازاة التحركات السياسية، منح المستوى السياسي في إسرائيل الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ سلسلة من العمليات الهجومية في الضفة الغربية قبل موسم الأعياد اليهودية.
وبحسب المصادر، فإن نقص أعداد الجنود والموارد العسكرية، إلى جانب انشغال الجيش بجبهات أخرى، يحد من قدرته على تنفيذ عملية واسعة تشمل احتلال مخيم بلاطة، رغم التصعيد الأمني المرتقب في الضفة الغربية.














