غارات إسرائيلية تستهدف النبطية وهجوم بمسيرتين لحزب الله

منذ ساعتينآخر تحديث :
غارات إسرائيلية تستهدف النبطية وهجوم بمسيرتين لحزب الله
فاطمة خليفة:

شهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا جديدًا بعد أن شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مناطق عدة في النبطية ومحيطها، عقب إعلانه تعرض قواته لهجوم بمسيّرتين مفخختين أطلقهما حزب الله باتجاه مواقع عسكرية في منطقة علي الطاهر.

 

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن الضربات استهدفت ما وصفه ببنى تحتية تابعة لحزب الله، بينها مستودعات قال إنها تحتوي على وسائل قتالية مخصصة لمهاجمة القوات الإسرائيلية والمواطنين الإسرائيليين. 

 

وأضاف أن العملية جاءت ردًا على إطلاق مسيّرتين مفخختين ليل الخميس باتجاه قواته الموجودة في مرتفعات علي الطاهر.

 

وطالت الغارات والقصف الإسرائيلي بلدات المنصوري والنبطية الفوقا وعربصاليم، إضافة إلى حرج علي الطاهر، فيما أفادت مراسلة «مونت كارلو الدولية» بمقتل امرأة وإصابة عدد من الأشخاص جراء القصف.

 

ولم يقتصر التصعيد على الغارات الجوية، إذ امتدت العمليات الإسرائيلية إلى القصف المدفعي الذي طال زوطر الشرقية وميفدون والخيام وأطراف رشاف وحاريص وحداثا، بينما اندلع حريق بين بلدتي كونين وعيناثا إثر القذائف.

 

وفي تطور ميداني آخر، توغلت قوة إسرائيلية ترافقها دبابات وجرافات عسكرية باتجاه منطقة الدبش عند الأطراف الغربية لبلدة ميس الجبل، بالتزامن مع قصف استهدف عددًا من المنازل، في حين أُحرقت منازل أخرى وجُرفت خيام زراعية في المنطقة.

 

كما نفذت قوة إسرائيلية أخرى عمليات تمشيط في وادي حسن، الواقع بين مشاع المنصوري ومجدل زون، باستخدام أسلحة رشاشة وثقيلة، بالتزامن مع رصد تحركات للآليات العسكرية الإسرائيلية داخل المنصوري.

 

ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه المناطق الجنوبية اللبنانية استمرارًا للعمليات العسكرية المتبادلة، إذ تحول الرد الإسرائيلي على هجوم المسيّرتين إلى سلسلة ضربات جوية ومدفعية وتحركات برية امتدت إلى عدة بلدات، ما يعكس بقاء الوضع الميداني في الجنوب عرضة لموجات جديدة من التصعيد.

الاخبار العاجلة