تحرك إقليمي لإعادة واشنطن وطهران إلى التفاوض.. وإيران تتمسك بشروطها بشأن مضيق هرمز

منذ ساعتينآخر تحديث :
تحرك إقليمي لإعادة واشنطن وطهران إلى التفاوض.. وإيران تتمسك بشروطها بشأن مضيق هرمز
روان محمود

 

تكثفت، أمس، التحركات الإقليمية الرامية إلى إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى مسار التفاوض، وسط تمسك طهران بشروطها، فيما أكدت واشنطن عدم وجود مفاوضات حالياً، مع إبقاء «كل الخيارات مطروحة».

وبحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال زيارته إلى طهران، مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سبل استئناف تنفيذ مذكرة التفاهم وتسوية الخلافات عبر الحوار.

كما التقى آل ثاني رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وأمين عام مجلس الأمن القومي محسن رضائي، الذي اشترط اتخاذ واشنطن خطوات عملية قبل إعادة فتح مضيق هرمز، محذراً من أن أي عمل عسكري قد يقابله رد إيراني واسع.

وناقش وزير الخارجية القطري مع نظيره الإيراني عباس عراقجي جهود خفض التصعيد، إلى جانب مقترح لإنشاء ممر ملاحي مؤقت وتطهير مضيق هرمز من الألغام، في مسعى لتسهيل حركة السفن عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وفي إسلام آباد، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي إن بلاده ترى «زخماً» في الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أن القرار النهائي بشأن ذلك يعود إلى طهران وواشنطن.

في المقابل، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن المحادثات مع إيران متوقفة إلى حين ظهور استعداد لدى طهران لتحقيق نتائج، مؤكدة استمرار الحصار البحري والضغط الاقتصادي الأميركي على إيران.

وتعكس التحركات الدبلوماسية المتسارعة مساعي إقليمية لاحتواء التصعيد وإعادة فتح قنوات الحوار بين واشنطن وطهران، في وقت لا تزال فيه الخلافات بشأن الملف النووي وأمن الملاحة في مضيق هرمز تشكل أبرز العقبات أمام استئناف المفاوضات.

الاخبار العاجلة