الإعدام شنقاً بحق مسؤول تقارير أمنية في دمشق.. وموسكو تنفي دافعاً سياسياً لاستضافة الأسد

منذ 41 دقيقةآخر تحديث :
الإعدام شنقاً بحق مسؤول تقارير أمنية في دمشق.. وموسكو تنفي دافعاً سياسياً لاستضافة الأسد
روان محمود

 

أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، أمس الخميس، حكماً بالإعدام شنقاً بحق عبد الناصر براقي، بعد إدانته بارتكاب مجموعة من الجرائم، بينها الإخفاء القسري وسلب الحرية والتدخل في القتل العمد والتعذيب المفضي إلى الموت.

وقال مدير الاتصال الحكومي والعلاقات في وزارة العدل، براء عبد الرحمن، إن الوزارة انتهت من توثيق محاكمة براقي، الذي وُصف بأنه مخبر كان مسؤولاً عن كتابة تقارير أمنية بحق مواطنين، أدت إلى اعتقالهم وسجنهم ووفاتهم.

وأكد المحامي رديف مصطفى، من الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، أن المحكمة أيدت العقوبات بالحكم الأشد، وهو الإعدام، إلى جانب الحجز الاحتياطي على أموال المدان وحرمانه من الأسباب المخففة التقديرية، نظراً إلى جسامة الجرائم التي أدين بها.

وفي سياق متصل، نفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا وجود دوافع سياسية وراء استقبال موسكو الرئيس السوري السابق بشار الأسد.

ورداً على سؤال خلال مؤتمر صحافي بشأن إمكانية «تسليم» الأسد إلى السلطات السورية الجديدة، قالت زاخاروفا إن قرار السماح له بالإقامة في روسيا اتُخذ بناءً على «اعتبارات إنسانية بحتة»، موضحة أن الأسد وأفراد أسرته كانوا يواجهون تهديدات بالقتل.

ويأتي الحكم القضائي في دمشق في إطار إجراءات تتعلق بملفات الانتهاكات التي شهدتها سوريا خلال سنوات الحكم السابق، في وقت تواصل فيه السلطات الجديدة مسار توثيق الجرائم وملاحقة المتهمين بها.

الاخبار العاجلة