شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، أمس، انفجار سيارة مفخخة استهدف موكب العميد حمدي شكري الصبيحي، قائد الفرقة الثانية في «ألوية العمالقة»، في هجوم أعاد تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في المدينة.
وأفادت مصادر أمنية بأن العميد الصبيحي نجا من التفجير الذي وقع أثناء مرور موكبه العسكري في منطقة جعولة التابعة لمديرية دار سعد، وهي إحدى المناطق الحيوية التي تشهد حركة مرورية كثيفة. ولم ترد على الفور معلومات رسمية حول سقوط ضحايا أو حجم الأضرار الناجمة عن الانفجار.
وجاء الهجوم بعد يوم واحد من إعلان السلطات المحلية في مدينة المكلا، كبرى مدن محافظة حضرموت، عن ضبط سجون سرية ومواد متفجرة يُشتبه في استخدامها بعمليات اغتيال، كانت بحوزة مجموعات تابعة لـ«المجلس الانتقالي الجنوبي»، والتي كانت تتلقى دعماً وإدارة من دولة الإمارات قبل انسحابها من اليمن قبل نحو ثلاثة أسابيع.
وأعادت الحادثة إلى الواجهة المخاوف المتزايدة بشأن الوضع الأمني في المحافظات الجنوبية، في وقت يبذل فيه تحالف دعم الشرعية، بقيادة المملكة العربية السعودية، جهوداً مكثفة لإعادة الاستقرار، وتوحيد القوات العسكرية والأمنية، في إطار مساعٍ لإنهاء حالة الانقسام التي سادت عقب حلّ ما كان يُعرف بـ«المجلس الانتقالي














