حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من مخاطر تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على استقرار الشرق الأوسط، مؤكداً أن أنقرة تكثف تحركاتها الدبلوماسية لتفادي انجرار المنطقة إلى صراع إقليمي واسع في ظل الخلافات القائمة حول القدرات الصاروخية الإيرانية والملف النووي.
وأفادت الرئاسة التركية، اليوم الخميس، أن تصريحات أردوغان جاءت خلال حديثه مع صحفيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته من زيارة رسمية إلى مصر، حيث شدد على أن أي تصعيد جديد من شأنه تقويض الجهود الدولية الرامية إلى التوصل لتفاهمات سياسية بين طهران وواشنطن.
وأشار أردوغان إلى أن المسار التفاوضي الجاري، والذي يتضمن محادثات تقنية على مستوى أدنى بشأن البرنامج النووي الإيراني من المقرر عقدها في سلطنة عُمان، قد يمهد الطريق لاحقًا لاجتماعات مباشرة على مستوى القيادات، معتبراً أن هذا التطور سيكون إيجابياً إذا ما أُحسن استثماره.
وأكد الرئيس التركي أن بلاده تواصل العمل مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية بهدف خفض حدة التوتر، ومنع انتقال الخلافات السياسية إلى مواجهات عسكرية تهدد أمن المنطقة برمتها.
وتشهد العلاقات الأميركية–الإيرانية توتراً متصاعداً، على خلفية الخلاف حول البرنامج النووي وترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية، وسط مخاوف من أن يؤدي تعثر المفاوضات إلى تصعيد غير محسوب في الشرق الأوسط.














