انطلقت اشتباكات مسلحة، وصفت بالعنيفة جدا، مساء الإثنين، بين ما تُسمى غرفة عمليات تحرير الجنوب والقوات التابعة للمشير خليفة حفتر قرب الحدود الليبية النيجرية، وقد استمرت حوالي ساعة وأسفرت بحسب المعلومات عن سقوط عدد من القتلى في صفوف الطرفين .
وفي تصريح لمحمد وردقو الذي يترأس تشكيلا مسلحا في مدينة سبها تحت مسمى “غرفة عمليات تحرير الجنوب” تناقلته بعض المواقع قال فيه : “مليشيات حفتر حاولت مباغتة غرفة عمليات تحرير الجنوب في منطقة جبلية قرب الحدود الليبية النيجرية”.

وأضاف “وردقو”: “تم رصد التحرك مبكرًا ما أدى إلى محاصرتها واندلاع اشتباكات محدودة انتهت بإفشال الهجوم”.
وبين أن القوة انطلقت من مطار الواو، وتضم نحو 60 آلية ومقاتلين أجانب من تشاد والسودان، موالين لخليفة حفتر وابنه صدام حسب قوله.
وتابع “وردقو”: “لدينا أسرى وقتلى تركتهم مليشيات حفتر، وتراجعوا من حيث أتو”.
ووفقاً للمعلومات الأولية التي تم تداولها من مصادر محلية، فقد أسفرت الاشتباكات عن سقوط ما لا يقل عن عشرة قتلى دون صدور حصيلة رسمية او تحديد هوية القتلى. كما لم يتم الإعلان من قبل “وردقو” عن الخسائر المادية التي تكبدها نتيجة الاشتباكات.
هذا، ولم يصدر بعد أي تصربح او توضيح من القيادة العامة في الرجمة حول ما تم تداوله.
ويشار إلى أن محمد وردقو هو عسكري ليبي من قبيلة التبو، ولا علاقة له بالمرتزقة التشاديين كما يتم الترويج لذلك. وقد كان يقاتل ضمن القوات العسكرية التابعة لخليقة حفتر ولكن بعد خلاف بينهما وحل الكتائب التابعة للواء 128 المعزَّز انشق وردكو والتحق بالجنوب
تأتي هذه العملية في ظاهرها للقضاء على العصابات الناشطة بالجنوب الليبي في تهريب الوقود والاتجار بالبشر .
كما تشير بعض المعلومات أن قوات مجلس شورى بنغازي بصدد تنظيم صفوفها داخل معسكراتها،
بعد أن تحصّلت على دعم دولي كبير وذلك للانضمام إلى غرفة عمليات تحرير الجنوب.
وفي رواية أخرى تقول أن عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية هو من تحالف مع مجلس شورى بنغازي.
حرب إعلامية تدور بين الطرفين المتنازعين وكل جهة تكيل الاتهام وتكتب النصر بين صفوفها وتحرير الأرض في حين أن الحرب مفتوحة على بداية غامضة.
https://www.facebook.com/share/v/18Hpx7gT72/














