تواجه الولايات المتحدة واحدة من أسوأ أزمات المناخ في تاريخها الحديث، حيث كشفت بيانات “مرصد الجفاف الأمريكي” أن الجفاف بات ينهش نحو 63% من مساحة البلاد، في تدهور حاد يضع الولايات المتحدة على بعد خطوة واحدة من كسر الرقم القياسي لأسوأ موجة جفاف شهدها هذا القرن في عام 2012.
وتشهد البلاد توسعاً مخيفاً في رقعة الجفاف التي تمتد حالياً من أوريغون إلى فلوريدا وصولاً للعاصمة واشنطن، وسط تحذيرات من نقص حاد في إمدادات المياه.
وتصدرت ولاية يوتا قائمة الولايات الأكثر تضرراً بانهيار في معدلات الأمطار وصل إلى 59% منذ أكتوبر الماضي، بينما سجلت ولايات كولورادو وأريزونا ونيومكسيكو تراجعاً خطيراً تراوح بين 39% و46%.
وأكد جون ماير، مساعد عالم المناخ في ولاية يوتا، أن التوازن البيئي والمائي في الغرب الأمريكي بات “خارجاً عن السيطرة” ولم يعد يتوافق مع الأنماط التاريخية المعروفة، مما ينذر بكارثة زراعية وبيئية إذا لم تشهد البلاد هطولاً فورياً للأمطار الغزيرة.














