رئيس مالي العسكري: الوضع الأمني “خطير لكنه تحت السيطرة” بعد هجمات منسقة

منذ ساعة واحدةآخر تحديث :
رئيس مالي العسكري: الوضع الأمني “خطير لكنه تحت السيطرة” بعد هجمات منسقة
روان محمود

أكد رئيس المجلس العسكري الانتقالي في مالي، الجنرال أسيمي غويتا، أن الوضع الأمني في البلاد “خطير للغاية” لكنه “تحت السيطرة”، وذلك في أول ظهور له بعد سلسلة هجمات منسقة استهدفت عدة مدن خلال الأيام الماضية.

وفي خطاب متلفز للأمة، استمر نحو عشر دقائق، وصف غويتا الهجمات بأنها “منسقة وبالغة الخطورة”، مشيراً إلى أن القوات المسلحة المالية تمكنت من صدها وتوجيه “ضربة قوية” للمهاجمين، مع تحييد عدد كبير منهم، بحسب تعبيره.

وأوضح أن التدخل السريع للجيش وكفاءة القيادة الميدانية ساهمتا في إحباط ما وصفه بـ“خطة مميتة”، مؤكداً تعزيز الانتشار العسكري في المناطق المتضررة، واستمرار العمليات الأمنية والاستخباراتية في مختلف أنحاء البلاد.

وشدد غويتا على أن مالي اختارت مسار “السيادة والكرامة”، معتبراً أن هذا الخيار يمثل الإرادة الوطنية رغم التحديات والتكاليف، داعياً المواطنين إلى التماسك وتجنب الشائعات، ومؤكداً أن “قوة الأمة تتعزز في أوقات الشدة”.

وتزامن الخطاب مع تصاعد الهجمات التي نفذتها جماعات مسلحة، بينها “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”، والتي أعلنت مسؤوليتها عن عمليات عسكرية واسعة، وهددت بفرض حصار على العاصمة باماكو.

وفي السياق، كثف غويتا تحركاته الدبلوماسية والعسكرية، حيث التقى السفير الروسي في باماكو، في إطار تأكيد الشراكة الاستراتيجية مع روسيا، التي تدعم مالي في عملياتها ضد الجماعات المسلحة، إلى جانب زيارة جرحى الجيش في أحد مستشفيات العاصمة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مالي واحدة من أعنف موجات التصعيد الأمني منذ سنوات، وسط استمرار المواجهات بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة في مناطق عدة من البلاد.

الاخبار العاجلة