قال الاتحاد الأفريقي إن الهجوم الذي استهدف قوات حفظ السلام يعد محاولة مباشرة لعرقلة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في السودان، في ظل الأوضاع الأمنية والسياسية المعقدة التي تمر بها البلاد.
وأكد الاتحاد، في بيانه، إدانته الشديدة للهجوم، مشددًا على أن استهداف قوات حفظ السلام يقوض مساعي حماية المدنيين ودعم العملية السلمية، ويعرض الاستقرار الإقليمي لمزيد من المخاطر. كما اعتبر أن مثل هذه الأعمال تمثل انتهاكًا للالتزامات الدولية التي تفرض حماية العاملين في مهام حفظ السلام.
ويأتي موقف الاتحاد الأفريقي في سياق ردود الأفعال الدولية حول الهجوم الذي تعرضت له قوات حفظ السلام الدولية في السودان، حيث تتواصل المساعي الإقليمية والدولية لاحتواء النزاع ودفع الأطراف نحو مسار سياسي يفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار وإطلاق عملية انتقالية شاملة.
وتشير الهجمات على قوات حفظ السلام إلى هشاشة الوضع الميداني، ومحاولة لإضعاف الدور الذي تضطلع به البعثات الدولية في دعم الأمن وتسهيل الجهود الإنسانية، ما يضيف تعقيدًا إضافيًا إلى المشهد السوداني.
وتعد قوات حفظ السلام عنصرًا محوريًا في دعم الاستقرار وحماية المدنيين في مناطق النزاع، فيما يؤكد الاتحاد الأفريقي باستمرار التزامه بالعمل مع الشركاء الدوليين لضمان أمن هذه القوات واستمرار مهامها.
وفي ظل استمرار التوتر، تبرز مخاوف من أن يؤدي تكرار مثل هذه الهجمات إلى إبطاء مسار التسوية السياسية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تنسيق دولي وإقليمي مكثف للحفاظ على زخم جهود السلام ومنع انزلاق الأوضاع إلى مزيد من التصعيد.














