تعرضت سفينة بضائع تجارية، اليوم الأحد، لهجوم بطائرة مسيرة أثناء إبحارها في المياه الإقليمية القطرية، وتحديداً في المنطقة الواقعة شمال شرقي ميناء مسيعيد.
وأكدت وزارة الدفاع القطرية، في بيان رسمي، أن السفينة كانت قادمة من العاصمة الإماراتية أبوظبي حين وقع الاستهداف، مما أدى إلى نشوب حريق محدود على متنها، دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم.
وأوضحت الوزارة أن طاقم السفينة تمكن من السيطرة على النيران بسرعة، لتواصل السفينة رحلتها نحو وجهتها المقررة في ميناء مسيعيد بصورة طبيعية.
وفي سياق متصل، كانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد تلقت بلاغاً من ناقلة بضائع سائبة يفيد بتعرضها لـ “مقذوف مجهول” على بعد نحو 23 ميلاً بحرياً شمال شرقي الدوحة، مشيرة إلى أن التحقيقات بدأت فوراً لتحديد مصدر الهجوم، في حين لم تشر الدوحة في بيانها إلى جهة محددة تقف وراء الحادثة.
ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متزايدة تهدد سلامة الممرات المائية الحيوية، حيث تكررت حوادث استهداف السفن التجارية وناقلات النفط في مياه الخليج خلال الفترة الماضية.
ويشير هذا التصعيد الميداني إلى أن المخاطر الأمنية بدأت تتجاوز مناطق الصراع المباشر لتطال نقاطاً بحرية كانت تصنف “آمنة” نسبياً، مما يعكس تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
ويمثل تكرار الهجمات بالمسيرات ضغوطاً إضافية على القوى الإقليمية لتعزيز منظومات الدفاع الساحلي وتأمين حركة التجارة، لمنع تحول هذه الحوادث المنفردة إلى تهديد دائم يعصف باستقرار أسواق الطاقة العالمية.














