كشف تقرير تابع لمنظمة الأمم المتحدة، عن مقتل ما لا يقل عن 380 لبنانيا منذ إعلان وقف إطلاق النار في 17 أبريل، مشيرة إلى أن الدمار ما زال واسع النطاق في أجزاء كبيرة من لبنان.
وأكدت “كارولينا ليندهولم بيلينغ” ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الثلاثاء، أن المدنيين يواجهون أوضاعًا إنسانية متدهورة، وأن موجات النزوح تتكرر مع تفاقم الاحتياجات، مما يؤثر بشكل مباشر على منازل مئات الآلاف من السكان والبنية التحتية الأساسية.
وبحسب المجلس الوطني للبحث العلمي في لبنان، فقد تعرضت 428 وحدة سكنية للدمار وتضررت 50 وحدة أخرى خلال الأيام الثلاثة الأولى فقط من وقف إطلاق النار، فيما يستمر الجيش الإسرائيلي في منع العديد من النازحين من العودة إلى منازلهم في المناطق التي يسيطر عليها جنوبًا.
وفقًا لتقارير المفوضية يتزايد عدد الأشخاص المجبرين على الفرار، ويضع هذا الوضع المدنيين أمام خيارات صعبة بين البقاء في أماكن أكثر أمانًا نسبيًا أو المخاطرة بالعودة إلى مناطقهم الأصلية.
ويعيش المدنيين في جنوب لبنان وأجزاء من البقاع يعيشون في حالة خوف دائم على حياتهم، كما كان الحال قبل وقف إطلاق النار، مع تراجع التغطية الإعلامية للوضع،
ومع استمرار سقوط الضحايا وتوسع الدمار، تصبح الهدنة هشة وبدون آلية حقيقية، مما يؤكد أن وقف إطلاق النار لم ينجح في توفير الاستقرار المطلوب.
وتطرح هذه التطورات تساؤلات حول قدرة المجتمع الدولي على ضمان حماية المدنيين، وتكشف أن الأزمة الإنسانية في لبنان مرشحة لمزيد من التفاقم إذا لم تتخذ خطوات عاجلة لوقف الانتهاكات وتسهيل عودة النازحين إلى مناطقهم.














