إسرائيل تصعد جنوب لبنان.. عمليات نسف وقصف متواصل وتمسك بالبقاء العسكري

منذ 37 دقيقةآخر تحديث :
إسرائيل تصعد جنوب لبنان.. عمليات نسف وقصف متواصل وتمسك بالبقاء العسكري

وسعت إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، مواصلةً تنفيذ سلسلة من الغارات وعمليات النسف الميداني، بالتزامن مع تأكيدات إسرائيلية بعدم الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها، في مؤشر على سعيها لترسيخ واقع ميداني جديد على الحدود.

 

وفي تصعيد موازي، أعلن الجيش الإسرائيلي أن شحنة نيترات الأمونيوم التي عُثر عليها في جنوب لبنان تعود إليه، موضحاً أنها استُخدمت لـ”أغراض عملياتية”، ونافياً وجود أي صلة بينها وبين نيترات الأمونيوم التي تسببت في انفجار مرفأ بيروت عام 2020.

 

على الصعيد الميداني، شهد القطاعان الأوسط والغربي من جنوب لبنان سلسلة عمليات تفجير نفذتها القوات الإسرائيلية في بلدات كفرتبنيت، ومجدل زون، والمنصوري، ومزرعة بيوت السياد، فيما استهدفت المدفعية الإسرائيلية مرتفعات علي الطاهر والنبطية الفوقا، وأقدمت القوات على إحراق عدد من المنازل في بلدة مركبا، بالتزامن مع غارة نفذتها طائرة مسيّرة استهدفت منزلاً في مشاع المنصوري.

 

وامتدت العمليات العسكرية طوال ساعات الليل، إذ دوّت انفجارات عنيفة في قرى القطاع الغربي، ووصل صداها إلى مدينة صور، بينما واصلت القوات الإسرائيلية عمليات التمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه وادي الحجير ووادي السلوقي، في استمرار للعمليات رغم تفاهمات وقف إطلاق النار.

 

ويأتي هذا التصعيد متزامناً مع مواقف إسرائيلية تؤكد التمسك بالانتشار العسكري في جنوب لبنان، إذ أعلن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، أن “المعركة لم تنتهِ بعد”، مشيراً إلى استعداد الجيش لتوسيع عملياته إذا اقتضت الضرورة، ومؤكداً أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المناطق التي سيطرت عليها إلى حين تحقيق ما وصفه بـ”الأمن طويل الأمد”.

الاخبار العاجلة