استؤنفت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، الأربعاء، بعد أربعة أيام من الهدوء، مع تبادل الضربات بين الجانبين، في وقت توعد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب برد “قاسٍ” عقب هجوم صاروخي استهدف مواقع أمريكية في الأردن.
وقال ترمب إن الدفاعات الأمريكية اعترضت الصواريخ الإيرانية قبل وصولها إلى أهدافها، فيما أعلنت القوات المسلحة الأردنية أنها أسقطت خمسة صواريخ إيرانية دخلت مجالها الجوي.
وفي المقابل، نفذ الجيش الأمريكي غارة استهدفت منطقة بيرانشهر شمال غربي إيران، دون أن تسجل خسائر بشرية أو مادية، بحسب ما أوردته تقارير.
وبالتزامن مع التصعيد العسكري، أعلنت طهران رفضها مقترحاً عمانياً بشأن الإدارة المشتركة لمضيق هرمز، مؤكدة تمسكها بالسيادة الكاملة على الممر البحري الاستراتيجي.
وقال مسؤول إيراني كبير إن بلاده أبلغت سلطنة عُمان بأن المقترح “لا فرصة لنجاحه”، معتبراً أن تقاسم إدارة المضيق لا يخدم المصالح الإيرانية، رغم تأكيده أهمية العلاقات مع مسقط.
من جانبه، صرح نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، بأن المقترح العُماني لا يلبي مطالب طهران.
كما أعلنت إيران استهداف ثلاث ناقلات بحرية، قالت إنها خالفت التعليمات وسلكت “مساراً غير آمن وغير قانوني” أثناء عبورها مضيق هرمز، في خطوة تزيد من حدة التوتر بشأن أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.














