خصصت الأمم المتحدة مليوني دولار بصورة أولية من صندوق الطوارئ المركزي لتمويل الاستجابة الإنسانية للفيضانات التي ضربت مناطق في آسيا، وتوفير الرعاية الطبية والمأوى والمياه وغيرها من الاحتياجات الأساسية للمتضررين.
وقال منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة توم فليتشر إن فرق الطوارئ جرى حشدها في نيبال، فيما وُضعت فرق إضافية في حالة تأهب، بالتزامن مع تقييم الاحتياجات الإنسانية والتنسيق مع السلطات والشركاء الإقليميين.
وبحسب السلطات النيبالية، أسفرت الفيضانات عن مقتل ما لا يقل عن 359 شخصاً، فيما لا يزال المئات في عداد المفقودين. وفي الصين، أفادت السلطات بمقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وفقدان مئات آخرين جراء الفيضانات.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» إن نحو 17 ألف طفل في نيبال تأثروا بالفيضانات، وسط استمرار الجهود لتوفير الخدمات الأساسية وحماية الأطفال في المناطق المتضررة.
نداء عاجل بـ25 مليون فرنك
بدوره، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءً عاجلاً لجمع 25 مليون فرنك سويسري لدعم عمليات الاستجابة في شمال نيبال، مشيراً إلى أن تقديراته الحالية تفيد بتضرر نحو 93 ألف شخص جراء الفيضانات.
وتواجه فرق الإغاثة تحديات كبيرة في الوصول إلى المناطق المتضررة، بسبب انقطاع الاتصالات وتدمير طرق وجسور، إلى جانب صعوبات لوجستية تعرقل نقل المساعدات.
وتعمل وكالات الأمم المتحدة وشركاؤها على إيصال الأغذية والأدوية ومواد الإيواء والمساعدات الأساسية إلى السكان المتضررين، بالتوازي مع تقييم الأضرار وتحديد الاحتياجات العاجلة في المناطق الأكثر تضرراً.














