أشار تقرير منشور على موقع Real Clear World إلى دعوة باتريك كينيدي، رجل الدولة والمفكر الغربي وعضو مجلس النواب الأمريكي السابق، المجتمع الدولي للوقوف بحزم إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة ضد نظام الملالي. وأكد كينيدي أن استمرار آلة القمع والإعدامات في إيران يهدد حياة آلاف المعارضين، محذرًا من منح المنابر الدولية لقيادات النظام في ظل هذه الانتهاكات.
وأوضح كينيدي أن تظاهرات الإيرانيين في نيويورك يوم الثلاثاء، 23 سبتمبر، تجسد صوت الأمة التي لم تنكسر، وتؤكد رفضها للظلم والاستبداد. وأضاف أن دعم هذه التحركات يجب أن يتحول إلى إجراءات عملية لتعزيز الحرية والعدالة في إيران. ويعتبر كينيدي أن تسليط الضوء على هذه الأصوات يمثل خطوة استراتيجية لدعم خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط، التي تهدف إلى إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية تحمي حقوق الإنسان وتضمن المساواة بين الجنسين وإلغاء عقوبة الإعدام.
وأشار كينيدي إلى أن النظام الإيراني منذ عام 1979 اكتسب سمعة قاتمة بصفته الدولة الأولى الراعية للإرهاب عالميًا، ويحتل المرتبة الأولى عالميًا في معدل الإعدامات بالنسبة لعدد السكان. وتستمر انتهاكات النظام في شكل اعتقالات تعسفية وتعذيب وسجن على خلفيات سياسية، مع الإبقاء على سجلات الانتهاكات الكبرى، بما في ذلك مجزرة عام 1988 التي أودت بحياة نحو 30,000 سجين سياسي معظمهم من أنصار المقاومة الإيرانية.
وأكد كينيدي أن منظمة مجاهدي خلق لم تُهزم على الرغم من كل محاولات النظام للقضاء عليها، بل نمت وتطورت لتصبح قوة قيادة للحركة الوطنية المناهضة للاستبداد. وفي هذا السياق، ألقى كينيدي كلمة في تجمع حاشد ببروكسل في 6 سبتمبر، حيث شارك عشرات الآلاف في دعم خطة رجوي، مطالبين بمساءلة قادة النظام المتورطين في جرائم ضد الإنسانية، مع تأكيد ضرورة توسيع الدعم الدولي لحماية المعارضة.
وأضاف أن استمرار هذه التحركات في نيويورك يعكس الزخم الشعبي والمساندة الدولية، حيث احتشد آلاف الإيرانيين من مختلف الولايات الأمريكية للاحتجاج على حضور ممثلي النظام في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مطالبين بالمساءلة العاجلة للسلطات الإيرانية على الانتهاكات، لا سيما ارتفاع معدلات الإعدامات بعد انتفاضة 2022 التي اندلعت إثر وفاة مهسا أميني.
وأشار كينيدي إلى أن هذه الاحتجاجات تعكس امتداد الدعم الدولي للمقاومة، وتؤكد على ضرورة الضغط على النظام لضمان حقوق الإنسان ووقف القمع المستمر. وذكر أن أكثر من 1000 إعدام تم تسجيله في 2024، وما يزيد عن 900 آخرين حتى الآن هذا العام، بما في ذلك معارضون ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق، بينما لا يزال 15 آخرون ينتظرون تنفيذ أحكام الإعدام بالتهمة نفسها، ما يؤكد الحاجة الملحة لتدخل دولي لحماية حياة المعارضين وتعزيز حقوقهم.













