أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أن قوات الفرقة 91 بدأت تنفيذ عمليات برية مركزة في جنوب لبنان، ضمن خطة لتوسيع ما وصفها بمنطقة “الدفاع الأمامي”.
وأوضح البيان العسكري أن هذه التحركات، التي تزامنت مع غارات جوية وقصف مدفعي تمهيدي، تستهدف تدمير البنى التحتية التابعة لحزب الله وإزالة التهديدات عن الحدود الشمالية، مؤكداً أن العمليات تجري بالتوازي مع نشاط الفرقة 146 لتأمين منطقة الجليل ضد الهجمات المدعومة من إيران.
يكشف الدفع بالفرقة 91 (فرقة الجليل) للمشاركة في العمليات البرية عن سعي الجيش الإسرائيلي لعزل القرى الحدودية اللبنانية عن الجليل، مما يعكس استراتيجية تهدف إلى تغيير دائم وفرض واقع ميداني جديد يصعب تجاوزه في أي مفاوضات سياسية مستقبلية.
تأتي هذه التطورات، بعد أسابيع من القصف المتبادل العنيف على طول الخط الأزرق، وسط حشداً عسكرياً كبيراً لم يشهده لبنان منذ حرب عام 2006، مما يشير إلى أن نطاق العمليات الحالية قد يتجاوز مجرد تأمين الحدود إلى محاولة ضرب العمق العملياتي لحزب الله.
التحركات العسكري الإسرائيلية، تؤكد أن الهدف يتجاوز تدمير الأنفاق إلى واستهداف البنية العسكرية لحزب الله، ولكنه يكشف عن مخطط إسرائيلي محاولة للتوسع داخل الأراضي اللبنانية والسيطرة الكاملة على الجنوب اللبناني وتهجير أهله، وهو ما قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي أوسع إذا ما تدخلت أطراف أخرى لتخفيف الضغط عن الجبهة اللبنانية.














