تابع أيضا: تطورات (الحرب على إيران) تغطية مباشرة (الأربعاء 1 إبريل 2026)
22.41: هجوم أميركي إسرائيلي يستهدف جسر حيوي في إيران
أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الخميس، تعرض جسر B1 الحيوي في مدينة كرج، الواقعة غرب العاصمة طهران، لهجوم مشترك نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل، مما أدى إلى تضرره بشكل واسع.
وفي تحدي سافر للأعراف الدولية والقانونية التي تمنع استهداف البنية والمنشآت المدنية، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” بخروج الجسر عن الخدمة نهائياً، محذراً من عمليات مستقبلية ومشترطاً على طهران إبرام “صفقة” سياسية شاملة لتجنب مزيد من التصعيد الذي قد يطال البنية التحتية للدولة.
ويعد جسر كرج (B1) شرياناً استراتيجياً يربط العاصمة طهران بالأقاليم الغربية.
ويشكل استهداف الجسر تحولاً في قواعد الاشتباك من المواجهات السيبرانية أو الاغتيالات المحدودة إلى ضربات مباشرة تطال منشآت مدنية وعسكرية ذات ثقل لوجستي.
وتأتي هذه التطورات في ظل ضغوط اقتصادية وسياسية قصوى تمارسها الإدارة الأميركية الحالية، تهدف إلى دفع النظام الإيراني لفتح مضيق هرمز ومن ثم الخضوع لطاولة المفاوضات تحت شروط جديدة تتعلق بالبرنامج النووي والنفوذ الإقليمي.
15.15: إسرائيل تستعد لقتل زعيم حزب الله انتقاما لهجمات حزب الله على تل أبيب
وجه وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تهديداً مباشراً باغتيال لأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، نعيم قاسم، ردا على تكثيف الهجمات الصاروخية تجاه إسرائيل أمس أثناء احتفالات الأعياد.
للمزيد: وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد بقتل زعيم حزب الله ردا على قصفه إسرائيل
15.55: إيران تراقب تحركات “العدو” استعدادا لمواجهة أي هجوم مفاجىء
أصدر القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية، أمير حاتمي، توجيهات صارمة لغرفة العمليات بضرورة رصد تحركات الأطراف المعادية بأعلى مستويات اليقظة والدقة، مؤكداً على جاهزية القوات للتصدي لأي اعتداء محتمل.
وشدد حاتمي، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية اليوم الخميس، على أن أي محاولة للقيام بعمليات برية ستواجه بحسم، ولن تنجو منها القوات المهاجمة.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب الحذر؛ حيث يؤكد الواقع الميداني استمرار الحشود العسكرية الأمريكية في تعزيز تواجده في منطقة الشرق الأوسط ومياه الخليج، مما يرفع من وتيرة التكهنات بأن الخيار العسكري، وتحديداً العمليات البرية، قد يكون مطروحاً على الطاولة كأداة ضغط أو كسيناريو قائم، وهو ما يجعل الخطاب الإيراني يتجه نحو التصعيد اللفظي لردع أي تحرك ملموس.
يُذكر أن وسائل الإعلام الإيرانية بثت مقاطع مصورة (دون صوت) تظهر حاتمي في اجتماع مع قادة عسكريين وعبر اتصال مرئي مع مسؤولين آخرين، وهي لقطات لم يتم التأكد من تاريخ توثيقها بشكل مستقل.
وبحسب مراقبون تسعى إيران لإثبات قدرتها على حماية حدودها البرية كخط أحمر، بينما تلتزم الولايات المتحدة بسياسة “الغموض الاستراتيجي” عبر الجمع بين لغة الدبلوماسية والتحشيد العسكري لضمان التفوق في أي مفاوضات أو مواجهات قادمة.














