هدوء نسبي في الجولة الثانية من الانتخابات بإفريقيا الوسطى وسط مخالفات محدودة وضعف الإقبال

27 أبريل 2026آخر تحديث :
هدوء نسبي في الجولة الثانية من الانتخابات بإفريقيا الوسطى وسط مخالفات محدودة وضعف الإقبال
روان محمود

جرت، الأحد، الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية والإقليمية في جمهورية إفريقيا الوسطى، وسط أجواء اتسمت بالهدوء العام وسلاسة سير العملية الانتخابية، رغم تسجيل بعض المخالفات المحدودة وضعف الإقبال الشعبي.

وشهد يوم الاقتراع انتظاماً ملحوظاً في عدد من المناطق، مع ورود تقارير عن حالات تزوير، خصوصاً في بانغي، حيث حاول بعض الناخبين التصويت أكثر من مرة أو استخدام بطاقات اقتراع مزورة. كما سُجلت تحديات لوجستية، من بينها نقص استمارات التصويت الاستثنائي وعدم إدراج أسماء بعض الناخبين في القوائم.

ورغم أهمية الانتخابات في اختيار أعضاء البرلمان والمجالس البلدية والممثلين الإقليميين، فإنها لم تشهد تفاعلاً واسعاً، حيث قاطع عدد كبير من الناخبين الاستحقاق الإقليمي، في ظل ضعف الوعي بالقضايا المطروحة وقلة الاهتمام بها.

وكانت الجولة الأولى قد أسفرت عن انتخاب 88 نائباً من أصل 144 في الجمعية الوطنية، فيما شملت الجولة الثانية 46 دائرة انتخابية، إضافة إلى انتخابات جزئية في عشر دوائر أخرى.

وحظيت العملية بمتابعة خاصة في منطقة بامبوتي جنوب شرقي البلاد، حيث جرى التصويت هذه المرة دون حوادث، بعد أن تعذر سابقاً بسبب هجوم نفذته جماعة أزاندي آني كبي غبي المسلحة، التي كانت قد اختطفت عدداً من الأشخاص، بينهم عضو في الهيئة الوطنية للانتخابات لا يزال محتجزاً.

وتترقب السلطات إعلان النتائج النهائية، حيث ينتظر الرئيس فوستين-أرشينج تواديرا مخرجات هذا الاستحقاق لتشكيل أول حكومة في إطار الجمهورية السابعة، بعد أدائه اليمين لولاية جديدة أواخر مارس الماضي.

وفي السياق، عزز حزب حركة القلوب المتحدة موقعه السياسي، بعدما حصد 50 مقعداً في البرلمان خلال الجولة الأولى، في وقت دعت فيه المعارضة إلى مقاطعة الانتخابات وامتنعت عن المشاركة.

وتعكس هذه الانتخابات مرحلة مفصلية في إعادة تشكيل السلطة التشريعية، رغم استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه البلاد.

الاخبار العاجلة