جريمة جديدة تهز مصر.. مقتل 4 أشخاص خلال جلسة صلح في 15 مايو

منذ ساعة واحدةآخر تحديث :
جريمة جديدة تهز مصر.. مقتل 4 أشخاص خلال جلسة صلح في 15 مايو
روان محمود

بعد أيام قليلة من جريمة «مذبحة التجمع» التي أودت بحياة أسرة كاملة في القاهرة الجديدة، شهدت منطقة 15 مايو جنوب القاهرة جريمة قتل جديدة، بعدما أطلق رجل النار على أفراد من أسرة طليقته خلال جلسة صلح كانت تهدف إلى إنهاء الخلافات الأسرية، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة اثنين آخرين.

ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام مصرية، وقعت الجريمة يوم الخميس، عندما حضر المتهم إلى جلسة الصلح التي جمعت أفرادًا من أسرة طليقته، قبل أن يطلق النار عليهم، لتتحول محاولة تسوية الخلافات إلى واقعة دامية.

وأسفرت الجريمة عن مقتل ابنة المتهم، وشقيقين لطليقته، وزوج ابنة خالتها، فيما أصيب شخصان آخران من أسرة طليقته. وبعد سماع دوي إطلاق النار، أبلغ الجيران الأجهزة الأمنية، التي انتقلت إلى موقع الحادث وتمكنت من ضبط المتهم، وبدأت التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة ودوافعها.

«مذبحة التجمع» تعيد ملف العنف إلى الواجهة

وتأتي الجريمة الجديدة بعد أيام من واقعة مقتل أسرة كاملة في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، والتي عُرفت إعلاميًا بـ«مذبحة التجمع»، بعدما أقدم أحد معارف الأسرة على قتل أفرادها في محاولة لسرقة أموال وسبائك ذهبية.

وبحسب بيان لوزارة الداخلية المصرية، اعترف المتهم في القضية بأنه كان يمر بضائقة مالية، فخطط للاستيلاء على الأموال والذهب الذي كان يحتفظ به أحد الضحايا داخل منزله. واستدرجه بسيارته ثم أطلق عليه النار، وبعد التأكد من وفاته استولى على مفاتيح مسكنه وتخلص من جثمانه بإلقائه في طريق العين السخنة.

وتوجه المتهم بعد ذلك إلى منزل الضحية، وتواصل مع زوجته مدعيًا أن زوجها تعرض لحادث سير ونُقل إلى أحد المستشفيات، ثم استقل سيارتها برفقتها وابنتيها، وأطلق النار عليهن في الطريق، ما أدى إلى وفاتهن.

وذكرت وزارة الداخلية أن المتهم عاد إلى محل إقامة الأسرة، وترك السيارة بالقرب من المكان وبداخلها جثامين الضحايا، ثم حاول دخول منزل المجني عليه لاستكمال مخطط السرقة، لكنه فوجئ بوجود حارس العقار، فلم يتمكن من الدخول.

وقرر المتهم العودة في وقت لاحق، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبطه بعد تلقي بلاغ من شقيق المجني عليه بشأن تغيبه وعدم تمكنه من التواصل معه. وبانتقال القوات إلى محل إقامة الضحية، عُثر على سيارته وبها آثار دماء وطلقات نارية، كما عُثر على جثامين زوجته وابنتيه داخل سيارة الزوجة.

وأثارت الجريمتان المتتاليتان حالة من الصدمة والقلق في المجتمع المصري، وأعادتا النقاش حول تصاعد جرائم العنف والقتل الجماعي، خاصة عندما تتحول الخلافات الأسرية أو الضغوط المالية إلى دوافع لارتكاب جرائم دامية.

الاخبار العاجلة