ترامب يهدد إيران بضربة قوية جداً ويؤكد استمرار التفاوض.. وباكستان وقطر تتحدثان عن تقدم

منذ 53 دقيقةآخر تحديث :
ترامب يهدد إيران بضربة قوية جداً ويؤكد استمرار التفاوض.. وباكستان وقطر تتحدثان عن تقدم
روان محمود

لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتريث وترك الاقتصاد الإيراني يواصل التدهور، أو اللجوء إلى توجيه ضربة عسكرية «قوية جداً»، متهماً طهران في الوقت ذاته بأنها تضم «مفاوضين مخادعين للغاية»، بينما تحدثت باكستان وقطر عن إحراز تقدم في مساعي السلام والمحادثات المتعلقة بمضيق هرمز.

وقال ترامب، في مقابلة هاتفية مع شبكة «ريل أميركا فويس» نُشرت في وقت متأخر الاثنين، إنه يواصل التفاوض مع الإيرانيين، مضيفاً: «إنهم مفاوضون مخادعون للغاية»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».

وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي في ظل تذبذب مواقفه منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير، بين التهديد بتوسيع العمليات العسكرية والإشارة إلى قرب التوصل إلى اتفاق سلام مع طهران.

وقال ترامب إن أحد الخيارات المطروحة أمامه يتمثل في «التريث» ومتابعة تدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران، مشيراً إلى أن بلاده تسيطر على أصول إيرانية مجمدة، ومعتبراً أن الوضع الاقتصادي لطهران «كارثي».

وأضاف أن الخيار الآخر يتمثل في «ضربهم بقوة، بقوة شديدة»، في إشارة إلى إمكانية اللجوء إلى عمل عسكري إذا لم تُفضِ المفاوضات إلى نتائج.

وفي المقابل، أعلنت باكستان، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى «نوع ما من الاتفاق»، في مؤشر على استمرار المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب والتوصل إلى تفاهمات بين الجانبين.

كما أفادت قطر بأن المحادثات المتعلقة بإدارة مضيق هرمز وصلت إلى مرحلة متقدمة، رغم ورود تقارير عن هجومين جديدين استهدفا سفينتين في المنطقة.

وفي ملف القدرات العسكرية الأميركية، قلّل ترامب من المخاوف المتعلقة باحتمال نقص الذخائر، مؤكداً أن الولايات المتحدة «تصنعها بجنون»، وحمّل الرئيس السابق جو بايدن مسؤولية انخفاض مستويات المخزون.

وقال ترامب إنه «لا توجد مشكلة» لدى الولايات المتحدة فيما يتعلق بالذخيرة، مشيراً إلى أن تراجع المخزونات يعود، بحسب قوله، إلى تقديم إدارة بايدن ذخائر إلى أوكرانيا بقيمة 300 مليار دولار.

وكانت وكالة «رويترز» قد أفادت الأسبوع الماضي بأن الجيش الأميركي استهلك جزءاً كبيراً من مخزونه من الصواريخ بعيدة المدى وعالية الدقة خلال الحرب، ما أثار تساؤلات بشأن مستوى جاهزيته لخوض صراعات مستقبلية.

وتعكس تصريحات ترمب استمرار الجمع بين الضغط العسكري والاقتصادي والمسار الدبلوماسي في التعامل مع إيران، في وقت تتكثف فيه التحركات الإقليمية والدولية للتوصل إلى اتفاق يخفف التصعيد ويفتح الطريق أمام إعادة تنظيم الملاحة في مضيق هرمز.

الاخبار العاجلة