علي الطاهر في واجهة التصعيد جنوب لبنان.. وواشنطن أمام اختبار إنقاذ المفاوضات

منذ 58 دقيقةآخر تحديث :
علي الطاهر في واجهة التصعيد جنوب لبنان.. وواشنطن أمام اختبار إنقاذ المفاوضات
روان محمود

عادت مرتفعات «علي الطاهر» إلى واجهة التصعيد في جنوب لبنان، مع تكثيف إسرائيل عملياتها العسكرية في المنطقة، بالتزامن مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن جيشه ينفذ «عملية بالغة الأهمية» في لبنان، من دون الكشف عن تفاصيلها.

ورجّحت تقديرات أمنية إسرائيلية أن يكون المقصود بالعملية محاصرة عناصر من «حزب الله» داخل منشأة عسكرية وشبكة أنفاق في مرتفعات علي الطاهر، وسط تضارب بشأن أعداد الموجودين داخلها. وكانت تقديرات سابقة تحدثت عن نحو 40 مقاتلاً من الحزب و«الحرس الثوري»، قبل أن تتراجع التقديرات المتداولة إلى نحو 15 عنصراً.

وتكتسب المرتفعات أهمية استراتيجية في ظل مساعي إسرائيل لتعزيز سيطرتها على مواقع في جنوب لبنان، بينما تتحدث تقارير عن عمليات إسرائيلية للسيطرة على المنطقة واستهداف البنية التحتية تحت الأرض فيها.

في غضون ذلك، دخلت المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، برعاية أمريكية، مرحلة دقيقة عقب انتهاء الجولة السابعة في روما دون تحقيق اختراق حاسم، وسط دعوات لبنانية إلى تدخل واشنطن للضغط على إسرائيل وإخراج المسار التفاوضي من حالة المراوحة.

وتأتي التطورات العسكرية في وقت لا يزال فيه مصير الجولة الثامنة من المفاوضات مرتبطاً بما ستشهده الساحة الجنوبية خلال الفترة المقبلة، مع تمسك بيروت بتحقيق تقدم ملموس ووقف التصعيد قبل استئناف المحادثات.

ويضع التصعيد في «علي الطاهر» والتحركات الإسرائيلية في جنوب لبنان الولايات المتحدة أمام اختبار جديد، في ظل سعيها إلى الحفاظ على مسار التفاوض ومنع تدهور الوضع الميداني بما يهدد فرص التوصل إلى تفاهم بين بيروت وتل أبيب.

الاخبار العاجلة