أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن تحقيق السلام في اليمن لا يمكن أن يتم في ظل استمرار جماعة الحوثي في امتلاك الصواريخ والطائرات المسيّرة والتحكم بقرار الحرب والسلام، مشدداً على أن مرحلة الاعتداءات الحوثية «بلا تكلفة» انتهت.
وطالب العليمي، خلال لقائه الاثنين سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، بموقف دولي واضح وسريع يدين استهداف المدنيين والمنشآت الاقتصادية والموانئ التجارية، ويحمل الحوثيين مسؤولية التصعيد.
ووضع الرئيس اليمني الهجوم على ميناء المخا في إطار تصعيد متواصل شمل مناطق مأرب وحضرموت والساحل الغربي، مشيراً إلى أن الهجمات ألحقت أضراراً بمنشآت مدنية وخدمية وسفن تجارية، وأسفرت عن سقوط ضحايا بينهم نساء وأطفال.
وأكد العليمي أن الحكومة اليمنية لم تكن الطرف الذي بدأ التصعيد، مشيراً إلى أنها اختبرت خيار السلام والتزمت خلال السنوات الماضية بالتهدئة وتسهيل حركة الطيران والموانئ وضمان تدفق السلع.
وشدد على أن التزام الحكومة بالسلام لا يمكن أن يتحول إلى فرصة مفتوحة أمام الحوثيين لشن الهجمات متى وأينما أرادوا، مؤكداً أن الدولة لن تسمح للجماعة باحتكار قرار الحرب أو السلام في البلاد.














