أفادت المؤشرات الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية الزامبية بتقدم الرئيس المنتهية ولايته، هاكيندي هيشيليما، على منافسه الرئيسي برايان موندوبيل بفارق يزيد على 87 ألف صوت، في ظل استمرار عمليات الاقتراع وحسم النتائج مع متبقي أكثر من ثلاثة أرباع الدوائر الانتخابية قيد الإعلان.
وأوضح رئيس المفوضية الانتخابية في زامبيا، موانغالا زالوميس، خلال مؤتمر صحفي مساء السبت، أن هيشيليما ممثل “الحزب المتحد للتنمية الوطنية” حصد 438,708 أصوات، مقترباً من تجاوز مرحلة الحسم الأولية أمام موندوبيل، مرشح “حزب المصالحة الوطنية للوحدة والازدهار” المدعوم من تحالف المعارضة، والذي نال 351,281 صوتاً.
ووفق بيانات المفوضية، بلغت نسبة المشاركة في الدوائر المعلنة 55.45% بإجمالي أصوات صحيحة بلغ 833,671 صوتاً، مقابل إلغاء 26,103 بطاقات اقتراع.
وسجل باقي المرشحين التسعة أرقاماً متواضعة لم تتجاوز عتبة الـ 4 آلاف صوت، بمن فيهم المرشحة المستقلة الوحيدة جيفن كاتوتا.
وفي الوقت الذي دعت فيه المفوضية الزامبية القوى السياسية والرأي العام للتحلي بالهدوء والانتظار لحين استكمال جمع النتائج من كافة الأقاليم، أشار المسؤلون التنفيذيون للانتخابات إلى أن الإعلان الرسمي والتفصيلي للفائز بالسباق الرئاسي سيجري وفق الجدول المعتمد بحلول 17 أغسطس الجاري.
تبرز هذه النتائج الأولية حجم الاستقطاب الحاد في المشهد السياسي الزامبي؛ حيث يواجه الرئيس هيشيليما اختباراً حقيقياً لمدى صمود شعبيته في أوساط الناخبين، وسط تباين التقييمات بشأن نجاعة إصلاحاته الاقتصادية ومعالجته لأزمة أديان الدولة وتكاليف المعيشة.
كما تعكس حالة الهدوء الحذر المطالب بها إقليمياً مساعي لضمان انتقال أو تجديد سلس للسلطة في واحدة من أكثر ديمقراطيات أفريقيا استقراراً؛ إذ تراهن المؤسسات الانتخابية على دقة الفرز النهائي لقطع الطريق أمام أي طعون قد تشكك في نزاهة الاقتراع أو تدفع باتجاه جولة إعادة حاسمة.














