تصعيد خطير في مضيق هرمز يشمل هجمات متبادلة وتهديدات للملاحة الدولية

منذ 3 ساعاتآخر تحديث :
تصعيد خطير في مضيق هرمز يشمل هجمات متبادلة وتهديدات للملاحة الدولية
روان محمود

تحوّل مضيق هرمز، أمس (الاثنين)، إلى بؤرة مواجهة عسكرية مفتوحة، في ظل تصعيد غير مسبوق بين إيران والقوات الأميركية، تخللته هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق السريعة، وامتد تأثيره إلى سفن تجارية ومواقع في الإمارات.

وأفادت تقارير عسكرية بأن القوات الإيرانية أطلقت صواريخ «كروز» وطائرات مسيّرة وزوارق صغيرة باتجاه سفن تابعة للبحرية الأميركية وأخرى تجارية، بالتزامن مع بدء الجيش الأميركي تنفيذ مهمة أطلق عليها اسم «مشروع الحرية» لإعادة تشغيل الملاحة في المنطقة وإخراج السفن العالقة.

من جهتها، قالت القيادة المركزية الأميركية U.S. Central Command (CENTCOM) إن سفينتين أميركيتين عبرتا مضيق هرمز بنجاح، بينما نفت طهران مرور أي سفن تجارية خلال الفترة ذاتها، محذّرة عبر هيئة الأركان الإيرانية و«الحرس الثوري» من أي عبور دون تنسيق مسبق، ومؤكدة أن القوات الأجنبية ستكون «هدفاً مشروعاً» في حال المخالفة.

وفي تطور موازٍ، امتد التصعيد إلى دولة الإمارات، حيث أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية التعامل مع 12 صاروخاً باليستياً و3 صواريخ «كروز» و4 طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه أراضيها. كما أفادت سلطات الفجيرة بتعرض منشأة في منطقة الصناعات البترولية لهجوم بطائرة مسيّرة أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.

وسُجلت أيضاً حوادث أمنية قرب المضيق، بينها اندلاع حريق وانفجار على متن سفينة كورية جنوبية، إضافة إلى استهداف ناقلة فارغة تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية ADNOC بطائرتين مسيّرتين، وفق ما أعلنت السلطات الإماراتية.

وفي المقابل، قال قائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر إن القوات الأميركية دمّرت ستة زوارق إيرانية صغيرة، واعترضت صواريخ «كروز» ومسيّرات أُطلقت من الجانب الإيراني، مؤكداً أن طهران حاولت عرقلة حركة الملاحة التجارية «وفشلت في ذلك».

وحذّر كوبر القوات الإيرانية من الاقتراب من الأصول العسكرية الأميركية، مشيراً إلى أن مستوى الحصار العسكري والتصعيد في المنطقة «يتجاوز التوقعات»، في وقت تبقى فيه الملاحة في مضيق هرمز عند مستوى تهديد «حرج» بحسب مراكز المراقبة البحرية.

الاخبار العاجلة