أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن بلاده لديها مصلحة أساسية في تحقيق الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن التوترات في المنطقة، خصوصاً ما يتعلق بـمضيق هرمز، تنعكس بشكل مباشر على الاقتصاد الألماني وأمن الطاقة.
وأوضح ميرتس، في بيان حول موقف بلاده من الأزمة، أن مضيق هرمز يمثل ممراً بحرياً حيوياً لصادرات النفط والغاز الطبيعي المسال، محذراً من أن أي إغلاق محتمل له من جانب إيران يعد أحد أبرز عوامل التصعيد في المنطقة ويعرقل الحلول الدبلوماسية.
وأشار إلى أن إغلاق المضيق أو تعطيل الملاحة البحرية يضر بشكل مباشر بالاقتصاد الألماني، ما يدفع برلين إلى العمل مع شركائها لضمان حرية الملاحة واستقرار الطرق البحرية الدولية.
وأضاف المستشار الألماني أن بلاده مستعدة للمشاركة عسكرياً في حال توافرت الظروف المناسبة لضمان أمن الممرات البحرية، موضحاً أن أي مشاركة محتملة ستخضع لثلاثة شروط أساسية: انتهاء الحرب، وجود أساس قانوني وتفويض من البرلمان الألماني، وتوافر إطار سياسي وعسكري واضح ومستدام.













