احتجاز سفينة قبالة الإمارات وغرق أخرى قرب عُمان مع تصاعد توترات “هرمز”

منذ ساعتينآخر تحديث :
احتجاز سفينة قبالة الإمارات وغرق أخرى قرب عُمان مع تصاعد توترات “هرمز”
فاطمة خليفة:

تعرضت الملاحة الدولية في منطقة مضيق هرمز لتصعيد ميداني خطير اليوم الخميس، حيث أعلنت السلطات عن احتجاز قوة بحرية لسفينة كانت راسية قبالة سواحل الإمارات واقتيادها إلى المياه الإيرانية، فيما تعرضت سفينة شحن أخرى لهجوم أدى إلى غرقها قبالة سواحل عمان. 

 

وتزامن هذا التدهور مع تجديد طهران تمسكها بالسيطرة على الممر المائي، وتأكيدها على مشروعية احتجاز الناقلات المرتبطة بالولايات المتحدة، وهو ما أدى إلى قفزات جديدة في أسعار الوقود عالمياً.

 

وجاءت هذه الحوادث بالتزامن مع قمة “بكين” التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، حيث أصدر الجانبان بياناً مشتركاً يشدد على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة التجارة العالمية. 

 

يعد احتجاز وإغراق السفن؛ تحولاً جذرياً في قواعد الاشتباك البحري عند مدخل الخليج. فبينما تحاول القوى الكبرى في بكين رسم إطار دبلوماسي لاستقرار الأسواق، تفرض الوقائع الميدانية “سيادة قسرية” لطهران تجعل من أمن الطاقة ورقة تفاوضية مباشرة. 

 

في المقابل يصر ترامب وشي على حرية الملاحة، ولكن العمليات الجارية تؤكد أن طهران قررت استخدام “سلاح المضيق” لفرض معادلة أمنية جديدة تسبق أي اتفاق سياسي، مما يضع العالم أمام واقع اقتصادي متأزم يرهن استقرار الإمدادات بمدى القدرة على تحييد النفوذ الميداني الإيراني في أعالي البحار.

الاخبار العاجلة