ترامب: بكين عرضت الوساطة مع طهران تزامناً مع احتجاز سفينة قبالة الإمارات

منذ 3 ساعاتآخر تحديث :
ترامب: بكين عرضت الوساطة مع طهران تزامناً مع احتجاز سفينة قبالة الإمارات
فاطمة خليفة:

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أن الصين عرضت تقديم المساعدة في جهود إنهاء الحرب مع إيران، وذلك في تصريح جاء وسط تصعيد ميداني جديد شهد احتجاز سفينة تجارية قبالة سواحل الإمارات من قبل “أفراد غير مخولين”. 

 

وأضاف ترامب، خلال تواجده في بكين، أن الجانب الصيني أبدى رغبة في لعب دور في خفض التوتر، في وقت تزيد فيه حادثة السفينة من حالة الغموض التي تكتنف السيطرة الفعلية على مضيق هرمز، الممر المائي الأكثر أهمية لإمدادات الطاقة العالمية.

 

وتأتي هذه التطورات الميدانية لتلقي بظلالها على القمة الأمريكية الصينية، حيث تحول ملف “أمن الملاحة” إلى نقطة ارتكاز في المحادثات بين القطبين، خاصة بعد أن أثارت واقعة الاحتجاز الأخيرة مخاوف من خروج المنطقة عن السيطرة الأمنية التقليدية. 

 

من جانبها تسعى واشنطن لتأمين التزامات دولية بفتح المضيق، وفي المقابل يبرز العرض الصيني كوسيط دبلوماسي جديد قد يغير مسار المفاوضات المتعثرة لإنهاء الصراع، في ظل الارتفاع المستمر في أسعار الوقود والاضطرابات التي تضرب الأسواق العالمية.

 

ويمثل دخول بكين على خط الوساطة بطلب أو عرض مباشر؛ تحولاً في موازين القوى الدبلوماسية التي كانت تنفرد بها واشنطن في ملفات الشرق الأوسط. وبينما تستخدم طهران سلاح “الغموض الميداني” واحتجاز السفن للضغط على مسار المفاوضات، تجد الإدارة الأمريكية نفسها أمام خيار قبول الدور الصيني كضامن محتمل للاستقرار في مضيق هرمز. 

 

يشير تزامن العرض الدبلوماسي الصيني مع التصعيد البحري قبالة سواحل الإمارات؛ إلى أن مفاتيح الحل لم تعد محصورة في المواجهة العسكرية المباشرة، بل في قدرة القوى الكبرى على صياغة معادلة أمنية تضمن تدفق النفط مقابل تنازلات سياسية متبادلة، مما يجعل من قمة بكين المنصة الحقيقية لاختبار مدى جدية الأطراف في تحويل الوعود الشفهية إلى استقرار ملموس في أعالي البحار.

الاخبار العاجلة