أبحرت سفن “أسطول الصمود العالمي” من جنوب تركيا اليوم الخميس، في محاولة هي الثالثة من نوعها لكسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وانطلقت السفن من ميناء “مارماريس” بعد تعثر المحاولات السابقة نتيجة اعتراض القوات الإسرائيلية للمجموعة في المياه الدولية ومنعها من الوصول إلى وجهتها.
تأتي هذه الانطلاقة بعد سلسلة من المواجهات البحرية؛ حيث كان الأسطول قد غادر إسبانيا في 12 أبريل الماضي، قبل أن تقوم البحرية الإسرائيلية باعتراض السفن واقتياد أكثر من 100 ناشط من المؤيدين للفلسطينيين إلى جزيرة كريت اليونانية.
وأكد منظمو الرحلة أن القوات الإسرائيلية لا تزال تحتجز اثنين من المشاركين في الأسطول داخل إسرائيل منذ ذلك الحين.
وتهدف هذه البعثة، التي تضم نشطاء دوليين، إلى تسليم شحنات إغاثية ومساعدات طبية مباشرة إلى ساحل غزة، في تحدٍ للقيود البحرية المفروضة على القطاع.
وتعتبر هذه المحاولة الثالثة اختباراً جديداً للإجراءات الأمنية الإسرائيلية في المياه الدولية، خاصة بعد أن أسفرت المحاولات الماضية عن ملاحقات قانونية وعمليات ترحيل جماعي للناشطين.
ويضع إصرار الأسطول على الإبحار مجدداً؛ الملف الإنساني لغزة في مواجهة ميدانية مباشرة مع الحظر البحري الإسرائيلي.
وبينما تصر تل أبيب على منع أي وصول غير منسق لشواطئ القطاع، فإن استمرار هذه الرحلات يحول “المساعدات البحرية” إلى أداة ضغط سياسي مستمرة تهدف إلى إحراج الموقف الإسرائيلي دولياً، مما يجعل من مياه المتوسط ساحة صراع مفتوحة بين النشطاء والقوات البحرية.














