إيران تحمل الولايات المتحدة مسؤولية التصعيد وتتهمها بالتنسيق مع إسرائيل

منذ ساعتينآخر تحديث :
إيران تحمل الولايات المتحدة مسؤولية التصعيد وتتهمها بالتنسيق مع إسرائيل
روان محمود

حمّلت إيران، اليوم الإثنين، الولايات المتحدة مسؤولية استئناف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، على خلفية تبادل الضربات العسكرية بين إيران وإسرائيل للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في الثامن من أبريل (نيسان) الماضي.

وقال إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، إن بلاده ترى أن إسرائيل لا يمكن أن تنفذ عملياتها العسكرية دون تنسيق مسبق مع الولايات المتحدة، مضيفاً أن “لا أحد يصدق أن النظام الصهيوني سيُقدم على أي عمل دون تنسيق وتعاون مسبقين مع الولايات المتحدة”.

وأضاف بقائي أن السياسات الأميركية لا يمكن فصلها عن التحركات الإسرائيلية في المنطقة، معتبراً أن واشنطن تتحمل جانباً من المسؤولية عن التصعيد الراهن.

وجاءت التصريحات الإيرانية في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، بعد ساعات من إعلانه تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع في غرب ووسط إيران فجر الإثنين.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان نشره عبر منصة «تلغرام»، إن أنظمة الرصد والإنذار المبكر اكتشفت إطلاق الصاروخ من اليمن، وإن منظومات الدفاع الجوي تعاملت معه واعترضته.

وكانت إسرائيل قد شنت هجمات جوية داخل إيران عقب تعرضها، مساء الأحد، لسلسلة ضربات صاروخية إيرانية، وُصفت بأنها الأولى من نوعها منذ نحو شهرين، وذلك رداً على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن القوات المسلحة الإيرانية أطلقت عدة موجات من الصواريخ باتجاه إسرائيل، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي نجاح منظوماته الدفاعية في اعتراض الصواريخ خلال الموجات الأولى من الهجوم.

ويأتي تبادل الضربات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي واتساع نطاق المواجهة بين أطراف عدة في المنطقة، وسط مخاوف دولية من انهيار التهدئة الهشة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات قد تهدد الاستقرار الإقليمي وتؤثر على أمن الملاحة والتجارة الدولية.

الاخبار العاجلة