يجتمع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الثلاثاء، مع نظرائهم من دول مجلس التعاون الخليجي، على هامش قمة الحلف المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة، لبحث سبل تعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الأمنية ورفض إيران مقترحاً أوروبياً لإطلاق مهمة بحرية متعددة الجنسيات.
ويأتي الاجتماع بعد أسابيع من التوتر في الممر المائي الاستراتيجي، رغم التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير أي تصعيد جديد على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
ويتصدر جدول الأعمال مقترح فرنسي – بريطاني لتشكيل قوة بحرية متعددة الجنسيات لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وهو المقترح الذي ترفضه طهران، مؤكدة أن أمن المضيق مسؤولية الدول المطلة عليه، ورافضة أي وجود عسكري أجنبي في المنطقة.
ويأتي الاجتماع أيضاً عقب تقارير عن تعرض ناقلة نفط لهجوم قبالة سواحل سلطنة عمان، إلى جانب معلومات تحدثت عن استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، ما أعاد المخاوف بشأن أمن أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وقال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، قبيل انطلاق الاجتماع، إن أمن دول الخليج يرتبط بشكل مباشر بأمن أوروبا، مشدداً على أن استقرار المنطقة لا يقتصر على أهمية مضيق هرمز لإمدادات الطاقة، بل يمتد إلى الأمن الإقليمي والدولي بأكمله.
ويعكس الاجتماع اهتماماً متزايداً من حلف الناتو ودول الخليج بتنسيق الجهود لضمان حرية الملاحة وحماية خطوط التجارة الدولية، في ظل استمرار التوترات الأمنية في الخليج.














