دعت الولايات المتحدة وعدد من دول أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي السلطات الكولومبية إلى ضمان انتقال منظم للسلطة والالتزام الصارم بالدستور والقانون، في ظل تصاعد الجدل بشأن نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 31 مايو الماضي.
وقالت الدول، ومن بينها الولايات المتحدة والأرجنتين والإكوادور والسلفادور، في بيان مشترك: «نوجه نداءً حازماً إلى جميع السلطات الكولومبية للعمل بالتزام صارم بالدستور والقانون والمبادئ الديمقراطية».
وأعربت الدول الموقعة على البيان عن «قلقها العميق» إزاء التصريحات والإجراءات الأخيرة التي تلقي بظلال من الشك على نزاهة العملية الانتخابية، محذرة من أن ذلك يخلق حالة من عدم اليقين بشأن الانتقال المؤسسي للسلطة.
وشدد البيان على أن إرادة الناخبين، وفق النتائج التي تعلنها السلطات الانتخابية المختصة، هي المصدر الوحيد للشرعية الديمقراطية، رافضاً أي محاولات لنزع الشرعية عن نتائج الانتخابات المعلنة رسمياً أو عرقلة عملية انتقال السلطة.
وكانت الانتخابات الرئاسية في كولومبيا قد أسفرت عن فوز السياسي اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه إيفان سيبيدا، مرشح حزب «الميثاق التاريخي» الذي يتزعمه الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو.
وجاءت الدعوة الدولية بعدما أثيرت اتهامات بحدوث تزوير في الانتخابات والتشكيك في نتائجها، ما دفع الرئيس المنتخب إلى تعليق عملية الانتقال الرسمي للسلطة وسط تصاعد التوتر السياسي في البلاد.














