ماكرون يرحب بدمج «قسد» في الدولة السورية 

27 أغسطس 2026آخر تحديث :
ماكرون يرحب بدمج «قسد» في الدولة السورية 
فاطمة خليفة:

رحبت فرنسا بالتقدم الذي تحقق في مسار دمج قوات سوريا الديمقراطية «قسد» ضمن مؤسسات الدولة السورية، معتبرة أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو تثبيت وحدة سوريا واستقرارها خلال المرحلة الانتقالية.

 

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، أن بلاده ترحب بالخطوة التي اتخذت الأربعاء باتجاه دمج «قسد» بصورة سلمية في الدولة السورية، مشيدًا بما وصفه بالالتزام الذي أبداه الرئيس السوري أحمد الشرع، وبـ«روح المسؤولية» التي أظهرها مظلوم عبدي وقوات سوريا الديمقراطية خلال هذه العملية.

 

وأشار ماكرون إلى أن فرنسا شاركت منذ بداية المرحلة الانتقالية في دعم هذا المسار، مؤكدًا أن باريس ستواصل متابعة تنفيذ عملية الدمج عن كثب خلال الفترة المقبلة.

 

وأكد الرئيس الفرنسي أن دعم بلاده للمرحلة الانتقالية في سوريا سيستند إلى مجموعة من المبادئ، في مقدمتها الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها، مع احترام مختلف مكوناتها، إلى جانب حصر استخدام القوة بيد مؤسسات الدولة.

 

ويضع الموقف الفرنسي عملية دمج «قسد» ضمن رؤية أوسع للمرحلة الانتقالية، تقوم على توحيد مؤسسات الدولة وإنهاء تعدد مراكز القوة المسلحة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حقوق المكونات السورية المختلفة.

 

ويأتي الترحيب الفرنسي في أعقاب التطور الأخير في ملف «قسد»، الذي يمثل أحد أكثر الملفات حساسية في عملية إعادة ترتيب المشهد السوري، نظرًا إلى موقع القوات الكردية ودورها العسكري والسياسي خلال السنوات الماضية.

 

واعتبر ماكرون أن الالتزام بهذه المبادئ يمكن أن يفتح الطريق أمام مرحلة أكثر استقرارًا، مؤكدًا أن بناء السلام الدائم في سوريا يتطلب الحفاظ على وحدة الدولة وسيادتها واحترام مكوناتها، وهي معادلة ترى باريس أن نجاحها سيكون حاسمًا في تحديد مستقبل المرحلة الانتقالية.

الاخبار العاجلة